إجراءات المكتب/بيان سبتمبر 2021

This page is a translated version of the page Office actions/September 2021 statement and the translation is 100% complete.

فيما يتعلق بسلسلة من إجراءات المكتب المهمة

مرحبًا جميعًا،

أنا ماغي دينيس، نائب رئيس مؤسسة ويكيميديا لتكيف واستدامة المجتمع.[1] أتواصل معكم اليوم للحديث عن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة مؤخرًا لحماية المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

أعتذر مُقدمًا عن الطول والغموض في بعض النقاط. تُعد هذه القضايا معقدةً، لذلك سأحاول تلخيص الكثير من المعلومات غير المألوفة لبعضكم. سأجيب على الأسئلة بأفضل ما في وسعي ضمن معايير الأمان، وسأستضيف ساعة مكتبية في خلال الأسابيع القليلة القادمة حيث يُمكنني مناقشة هذه القضايا بمزيدٍ من التعمق. نقوم حاليًا بالتنسيق لهذا الأمر فيما يتعلق بتوفر فريق الدعم وسنعلن ذلك على قائمة ويكيميديا والميتا بمجرد ترتيب هذه المعلومات.

يدرك العديد منكم بالفعل التغييرات الأخيرة التي أجرتها المؤسسة على سياسة اتفاقية عدم الإفشاء الخاصة بها. نُوقشت هذه التغييرات في الميتا، ولن أكرر جميع إفصاحاتنا هناك،[2] ولكن سألخص بإيجاز أنه نظرًا لمعلوماتٍ موثوقة عن التهديد، قامت المؤسسة بتعديل نهجها لقبول "اتفاقيات عدم الإفشاء" من الأفراد. تتعلق المخاطر الأمنية بالمعلومات المتعلقة بالتسلل إلى أنظمة ويكيميديا​​، بما في ذلك الصلاحيات التي لها إمكانية الوصول إلى معلومات التعريف الشخصية والهيئات المنتخبة ذات التأثير. لم نتمكن من الإعلان مسبقًا عن هذا الإجراء، حتى لأصحاب الصلاحيات الشركاء والأكثر ثقة (مثل المضيفين)، دون الخوف من إثارة المخاطر التي نبهنا إليها. قمنا بتقييد الوصول إلى هذه الأدوات على الفور في الولايات القضائية محل الاهتمام، أثناء العمل مع المستخدمين المتأثرين لتحديد ما إذا كانت المخاطر تنطبق عليهم.

أريد أن أتوقف قليلًا للتأكيد على أننا لا نقصد اتهام أي فردٍ محددٍ قُيّد وصوله بسبب تغيير هذه السياسة بسوء النية. يمكن أن يحدث التسلل من خلال آلياتٍ مُتعددة. ما رأيناه في حركتنا لا يشمل فقط الأشخاص الذين يسعون عمدًا إلى تكريس أنفسهم لمجتمعاتهم من أجل الوصول إلى أجندةٍ تتعارض مع أهداف المعرفة المفتوحة "ولكن أيضًا" الأفراد الذين أصبحوا عُرضةً للاستغلال والأذى من قبل المجموعات الخارجية لأنهم من المطلعين الموثوق بهم بالفعل. عملت هذه السياسة في المقام الأول على معالجة الخطر الأخير، لتقليل احتمالية التجنيد أو الابتزاز (الأسوء). نعتقدُ أنَّ بعض الأفراد المتأثرين بهذا التغيير في السياسة كانوا هم أيضًا في خطر، وليس فقط الأشخاص الذين كان من الممكن إجبارهم على الوصول إلى معلوماتهم الشخصية.

اليوم، دخلت المؤسسة في المرحلة الثانية لمعالجة مخاوف التسلل، مما أدى إلى إجراءات شاملة في واحدةٍ من الولايتين القضائيتين المتأثرتين حاليًا. لقد حظرنا سبعة مستخدمين وأزلنا صلاحية 12 إداري آخر نتيجة تحقيقاتٍ طويلة وعميقة في أنشطة بعض أعضاء مجموعة الويكميديين غير المعترف بها في البر الرئيسي للصين.[3] كما اتصلنا بعددٍ من المساهمين الآخرين لتذكيرهم بقواعد المجتمع المعمول بها لاسيّما فيما يتعلق بالكشف عن البيانات الشخصية وسياسات استقاء معلومات شخصية وطلبات تعديل سلوكياتهم.

عندما يتعلق الأمر بالإجراءات الإدارية لمؤسسة ويكيميديا، فإنَّ اتصالاتنا العامة محدودة عمومًا، لكنَّ هذه الحالة غير مسبوقة من حيث النطاق والطبيعة. بينما لا تزال هناك حدودٌ لما يمكننا الكشف عنه من أجل حماية سلامة وخصوصية المستخدمين في هذا البلد وفي هذه المجموعة غير المعترف بها، أود أن أقر بأنَّ هذا الإجراء صارمٌ وأنَّ هذا القرار لم يُتخذ بسهولة. لقد سعينا إلى عدم تثبيط وتدمير جهود المساهمين بحسن نيةٍ في الصين والذين عملوا بجدٍ لتعزيز المعرفة الحرة والمفتوحة، بما في ذلك بعض الأشخاص المشاركين في هذه المجموعة. لا نريدهم أن يعتقدوا أنَّ مساهماتهم غير مرغوبٍ فيها. كما لا يمكننا المخاطرة بتعريضهم للخطر من خلال عدم القيام بأي شيء لحمايتهم بعد معرفة التهديدات الموثوقة لسلامتهم.

في حين أننا قمنا منذ بعض الوقت بالحد من عرض المعلومات الشخصية للمستخدمين في بر الصين الرئيسي، فإننا نعلم أنهُ كان هناك نوعٌ من التسريب الذي وصفناه أعلاه في المشروع. ونعلم أنَّ بعض المستخدمين قد تعرضوا لأذىً جسدي نتيجةً لذلك. مع هذا التأكيد، ليس لدينا خيارٌ سوى التصرف بسرعةٍ وبشكلٍ مناسب للرد.

اعتبره انتصارًا وتحديًا في نفس الوقت، حيث رأيت خلال سنوات مشاركتي الخاصة أنَّ ويكيميديا ​​تنتقل من موقع مشبوهٍ غير سائدٍ إلى موقعٍ موثوقٍ به للغاية ومعتمدٍ على نطاقٍ واسعٍ في جميع أنحاء العالم. عندما بدأت في تحرير المشاريع حوالي عام 2007، كنتُ أعتقد بالفعل أنَّ ويكيميديا ​​لديها القدرة على أن تكون واحدة من أعظم إنجازات العالم -المعرفة الجماعية، في متناول يدك. يا لها من بادرة رائعة على حسن النية من جانب جميع المحررين المتعددين. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا بعد أن بدأت في التحرير لأدرك مدى عمق المعارك حول كيفية تقديم المعلومات وكيف يمكن استغلال ذلك لتحقيق غاياتٍ مُحددة. أنا لا أحاول أن أشير إلى أنني كنت أعلم بالغيب؛ أعتقد أنه كان هناك الكثير ممن أدركوا هذا الخطر قبل فترةٍ طويلةٍ من مصادفتي للأمر في المشاريع. أعتقدُ أنَّ الخطر أكبر من أي وقتٍ مضى الآن، عندما تحظى مشاريع ويكيميديا ​​بالثقة على نطاقٍ واسع، وعندما تكون المخاطر عالية جدًا للجهود المنظمة للتحكم في المعلومات التي يشاركونها.

يشكل "الاستيلاء" على المجتمع تهديدًا حقيقيًا وقائمًا. لسنوات، كانت الحركة مدركة على نطاق واسع للمشاكل التي واجهتها ويكيبيديا الكرواتية، مع حقائق موثقة منذ ما يقرب من عقد من الزمان. أنشأت المؤسسة مؤخرًا فريق "التلاعب بالمعلومات"، والذي لا يزال يعمل على إيجاد أسس المشكلة وتقييمها، ولكنه بدأ بالتعاقد مع باحثٍ خارجي لمراجعة هذا المشروع والتحديات ومساعدتنا على فهم الأسباب والحلول المحتملة لمثل هذه المواقف.[4] كما قمنا مؤخرًا بتعيين فريق لحقوق الإنسان للتعامل مع التهديدات العاجلة لحقوق الإنسان للمجتمعات عبر المجموعة باعتبارها نتيجةً لهذه الجهود المنظمة للسيطرة على المعلومات. لقد أظهر لي الموقف الذي نواجهه اليوم كم نحتاج، كحركة، لمعالجة هذه الأسئلة الصعبة حول كيف نبقى منفتحين على الجميع، في كل مكان، مع ضمان عدم تأثر أولئك الذين يساهمون بمن يريدون إسكاتهم.

فيما يتعلق بسحب صلاحية إداري للعديد من المساهمين، نأمل أن نتواصل مع مجتمع اللغة الصينية الدولي في المستقبل القريب للحديث عن نظام الانتخابات لتجنب أي خطرٍ للتلاعب والحفاظ على بيئة صحية للمساهمين. نحن بحاجة إلى التأكد من أنَّ المجتمع يمكنه إجراء انتخابات نزيهة، دون عقبات أو تزوير. نأمل أنه من خلال مساعدته في تنظيم الانتخابات القادمة، استعادة صلاحية المدقق إلى المشروع في الوقت المناسب.

أود أن أنهي هذه الرسالة بالإشارة أنني شخصيًا أشعرُ بالأسف الشديد لأولئك الذين صُدموا. سيشمل هذا بلا شك أولئك الذين يتساءلون عما إذا كان ينبغي أن يشعروا بالقلق من أنَّ معلوماتهم الشخصية قد كُشف عنها (لا نعتقد ذلك؛ نعتقد أننا تصرفنا في الوقت المناسب لمنع ذلك) وأيضًا أولئك الذين يخشون أن يكون مثل هذا الإجراء الجريء قد يُعطلهم ويُعطل عملهم ومجتمعاتهم (في هذه المرحلة، مع هذه السلسلة من الإجراءات، نعتقد أنه احتُويت المخاطر المحددة على المدى القصير إلى المدى المتوسط). كما أنني أيضًا أشعر بالأسف الشديد لتلك المجتمعات التي كانت غير مرتاحةٍ لمثل هذه التهديدات لبعض الوقت. تُواصل المؤسسة تعزيز قدرتها على دعم كل مجتمع يريد أو يحتاج إلى دعمها -ونحن نتعلم كيفية القيام بعملٍ أفضل كل يوم. أحد المجالات الرئيسية التي نسعى إلى تحسينها هو قدرتنا على فهم تأثيرنا على حقوق الإنسان وفي قدرتنا على مواجهة تلك التحديات. لم تحصل على الخدمة التي تستحقها. لا يمكننا إصلاح الأمور على الفور، لكننا نعمل على التحسين بشكل نشط ومتعمد وبتركيز.

إلى الـ4000 عضوٍ من ويكيميديا الناشطين والناطقين باللغة الصينية المنتشرين في جميع أنحاء العالم ويخدمون القراء في قاراتٍ مُتعددة،[5][6] أود أن أُوصل حزني وأسفي. أود أن أؤكد لكم أننا سنفعل الأفضل. إنَّ العمل الذي تقومون به في مشاركة المعرفة مع القراء الصينيين في كل مكان له معنًى عظيم، ونحنُ ملتزمون بدعمك في القيام بهذا العمل في المستقبل، بالأدوات التي تحتاجها للنجاح في بيئة آمنة ومأمونة ومنتجة.

مرةً أُخرى، سأجيب عن الأسئلة التي يمكنني الإجابة عليها، بالاعتماد أيضًا على دعم الآخرين في المجال القانوني وربما غيرهم. نحن بصدد إعداد صفحة على الميتا للنقاش، وسأستضيف ساعة مكتبية في الأسابيع القادمة.

تحياتي، ماغي دينيس (مؤسسة ويكيميديا) (نقاش) 16:13، 13 سبتمبر 2021 (UTC) ماغي

تحديث الإجراء المكتبي حول المستخدم 玄客

بناءً على معلوماتٍ حديثةٍ قُدمت من خلال قناة ca@ الخاصة بنا ضمن فريق الأمان والثقة، أعدنا تقييم حسابٍ واحدٍ مغلق عالميًا نتيجةً لهذا التحقيق. هذا الحساب يخص المستخدم 玄客. تؤكد المعلومات والأدلة الداعمة التي تلقيناها وصادق عليها فريق التحقيق أنَّ المستخدم 玄客 ليس، كما حُدد في الأصل، دمية جورب Walter Grassroot. نتيجةٍ لذلك، استعاد حساب 玄客 كافة صلاحياته.

نحنُ نقدر كل من يستخدم قناة ca@ لإرسال معلوماتٍ وأدلة إضافية إلينا تدعم أو تدحض الإجراء المكتبي الذي اتخاذناه مؤخرًا. هذا جزء مهمٌ من العملية، وتقوم المؤسسة بمراجعة كل بريد إلكتروني ومستنداتٍ مُقدمة.

نقدم اعتذارنا بدون تحفظ للمستخدم 玄客، ونطلب من أي شخص لديه معلوماتٌ إضافية مشاركتها عبر ca@. WMFOffice (نقاش) 21:47، 16 سبتمبر 2021 (ت.ع.م)