لوحة إشعارات مؤسسة ويكيميديا/آخر أخبار مجلس الأمناء فيما يخص تصميم العلامة

This page is a translated version of the page Wikimedia Foundation Board noticeboard/Board Update on Branding and the translation is 100% complete.
Other languages:
Bahasa Melayu • ‎Deutsch • ‎English • ‎Türkçe • ‎español • ‎français • ‎italiano • ‎português • ‎português do Brasil • ‎svenska • ‎русский • ‎العربية • ‎हिन्दी • ‎বাংলা • ‎ಕನ್ನಡ • ‎中文 • ‎日本語

آخر الأخبار من مجلس أمناء مؤسسة ويكيميديا

هذه الرسالة، آخر أخبار مجلس الأمناء فيما يخص تصميم العلامة، أرسلت في 22 يونيو/حزيران 2020.

أعزائي،

بصفتي القائم بأعمال رئيس مجلس أمناء مؤسسة ويكيميديا منذ شهر مارس/آذار[1] أتحمل المسؤولية كاملة عن هذا الموقف. أنا آسف جد الأسف على كل ما تسببه هذا الموقف برمته من خيبة أمل للمتطوعين الذين شاركوا في النقاش معبرين عن بواعث قلقهم وكذلك موظفي المؤسسة الذين مارسوا عملهم ولم يكونوا على يقين أن هذا التوجه هو التوجه الذي كان مجلس الأمناء على استعداد للتفكير فيه جديا أو أن الأمر لم يكن إلا تمرينا من جانبنا. بصفتي رئيس مجلس الأمناء، أعلم أن مجلس الأمناء يدين بتقديم معلومات واضحة للمجتمعات وإرشاد لموظفي المؤسسة.

وافق مجلس الأمناء في 2017 على توجه الحركة الاستراتيجي 2030 حيث أدرك الأهمية الاستراتيجية لتوسيع مجال انتشار مشاريع ويكيميديا إلى لغات ومجتمعات ومناطق جغرافية جديدة منذ أن ذلك جزء من رسالتنا التي تغطي كافة أرجاء العالم. كما اعتمد المجلس في 2018 خطة سنوية للمؤسسة ضمت إجراء أبحاث في كلا من علامات ويكيميديا وويكيبيديا الغرض منها استيعاب كيف يمكن أن تصبح أدوات في مساعدتنا في تحقيق هذه الأهداف.

في نوفمبر/تشرين الثاني 2018[2]، قدم موظفي المؤسسة أبحاث إلى مجلس الأمناء تتعلق بعلامات ويكيبيديا وويكيميديا. كنت مقتنع أنا شخصيا، رغم أنني من مساهمي ويكيبيديا منذ زمن بعيد (وويكيميدي أيضا لفترة أقصر)، أن النتائج تشير إلى الحاجة إلى إعادة تصميم العلامة وأن الأمر سيعود بالنفع على رسالتنا ورؤيتنا العالمية، كما أن الأمر يجب أن يستند إلى علامة ويكيبيديا. كما أقنعت المعلومات المطروحة في الأبحاث مجلس الأمناء أن الفريق يجب أن يواصل عمله، إلا أنه وكما ترى في محضر اجتماع المجلس أن المجلس يرى أن التواصل أمر هام، إلا أنه بالفعل احتمال تقديم اسم جديد لمؤسسة ويكيميديا قد حظي بتفكير جدي[3].

كما أنني سوف أتحرى الصدق هنا – لا شك أن إطلاق اسم مثل «مؤسسة ويكيبيديا» يبدو منطقيا، سواء كان ذلك الأمر منطقيا بالفعل أم لا بعد التفكير فيه مليا. ألا أنه بالطبع لم يزمع أحد إعادة تسمية المنظمة، لذا يستلزم الأمر المزيد من النقاش. لقد كان الأمر مقنعا لنا (في مجلس الأمناء) بما فيه الكفاية كي نعتمد ميزانية هذه المبادرة.

تلقى مجلس الأمناء أخبار دورية عن العمل الموجه نحو العلامة أثناء تنفيذه، بما في ذلك اعتماد مواصلة العمل في الخطط السنوية لسنة 2019 و2020. إلا أن مجلس الأمناء لم يتناقش بعد نقاشا جادا وصريحا فيما سيفعله مجلس الأمناء حينما ينتهي العمل، ويشمل ذلك كيفية موازنة الآراء والملاحظات الواردة من المجتمعات وكذا أهمية الاستئناس برأي مجتمعات جديدة. كما أن مجلس الأمناء لم يتلق بعد تقرير نهائي، منذ أن المشروع الاستكشافي ما زال جاريا ولم ينتهي.

العملية ذاتها، رغم أن فريق مشروع العلامة قد صمم العملية كي تكون شاملة كافة الأطراف وتتسم بالشفافية، أثارت حنق بعض المتطوعين، حيث شعر بعضهم أنهم وجهوا عن عمد أو حتى تلاعب أحد بهم. أنا على يقين أنه لم يكن هناك نية لذلك. إلا أنه وعلى سبيل المثال أشار أفراد إلى أحد مؤشرات الأداء الرئيسية المذكورة في تقرير في الاستبيان السابق أنه محاولة مزمعة لتضليل المجتمع أو مجلس الأمناء. لم يتخذ مجلس الأمناء قراره بمساندة مشروع العلامة استنادا إلى هذا الرقم، كما أن توضيح هذا الرقم أو رفعه من مؤشر الأداء الرئيسي المذكور سوف يؤثر على مساندة مجلس الأمناء للمشروع. لا يجب أن توثر الأخطاء التي حدثت دون نية خبيثة في تقويض الثقة في نوايا زملائنا أو الغرض من العملية كاملة. إلا أن شعور «الخطأ الجلي الذي لا يشير إليه أحد» يؤلمنا جميعا – سواء كان ذلك بين المتطوعين وموظفي المؤسسة، لهذا السبب أعترف أن هذا الأمر قد أثار حنق الكثير منا.

أريد منا أن نخطو خطوة للخلف ومحاولة مناقشة ما هو مستقبل عملنا في المستقبل مناقشة صريحة بناءة. أعلم أنه يوجد انعدام في الثقة تجاه مؤسسة ويكيميديا أنها تتصرف من منطلق حسن النية، كما أعلم أيضا أن موظفي المؤسسة يشعرون بالخوف حينما يتواصلون مع المجتمعات، لذا يصعب كثيرا تنظيم حوار صادق. نحن جميعا داخل هذه الحلقة الخبيثة – لا نأمن جانب بعضنا البعض، ولهذا لا نقول ما يدور فعلا في خلدنا؛ وكذلك لا نقول ما يدور فعلا في خلدنا وبالتالي لن تتحقق تلك الثقة. أرغب بكل صدق أن نغير هذا الأمر. لهذا السبب سوف أكون صريحا معكم قدر الإمكان فيما يتعلق بوجهة نظر مجلس الأمناء.

يقول البيان التنفيذي، «سوف يحدث إعادة تصميم للعلامة. لقد قرر ذلك مجلس الأمناء»[4]. ما معنى هذا؟ اعتمد مجلس الأمناء مشروع العلامة في 2018. قد تشمل أمور إعادة تصميم العلامة ما يلي: الأسماء أو الشعارات «أو الوسوم» أو الألوان أو الحروف الطباعية أو أي مزيج مما ذكر سالفا. سيكون ناتج المشروع مجموعة من ممارسات العلامة الجديدة الموصى بها. لم يعتمد مجلس الأمناء أية توصيات محددة حتى الآن. إلا أنه من الأهمية بمكان أن نتحرى الوضوح: يمكن للمجلس أن يغير دون مشكلة اسم مؤسسة ويكيميديا، حتى لو كان هذا الاسم «مؤسسة ويكيبيديا» لو قرر ذلك.

هل اتخذ مجلس الأمناء قرار في شأن تغيير اسم مؤسسة ويكيميديا بعد؟ لا، لم يتخذ المجلس قرار في هذا الشأن. وافق المجلس في 2018 على أن الاسم مؤسسة ويكيميديا لا يساعدنا في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية. وتولى المجلس منذ 2018 إلى 2020 مراجعة أبحاث وشارك في عملية العلامة بهدف العثور على اسم أفضل. لم يتوصل المجلس بعد إلى قرار في شأن تغيير الاسم إلى اسم آخر، منذ أن المجلس لم يتسلم تقرير نهائي في شأن نتائج مشروع العلامة، أو سنحت له فرصة مناقشة النتائج والبدائل وبالتالي اتخاذ قرار في شأن ما سيتولى المجلس عمله. إن نقاش المجلس في هذا الشأن مقرر عقده أثناء لقاء شهر أغسطس/آب.

هل يرغب المجلس في أن يجري عمل تغيير العلامة (لو حظي هذا العمل بالموافقة) قبل عيد ميلاد ويكيبيديا العشرين في شهر يناير/كانون الثاني 2021؟ نعم، نوعا ما. يذكر القرار[5] تنفيذ العمل بحلول هذا الموعد، إلا أنه ليس واضحا ما إذا كان تغيير العلامة يقع تحت هذه المظلة أم ليس إلا الانتهاء من أبحاث المؤسسة. لا زال ممكنا تغيير الجدول الزمني للأمر لو قرر المجلس ذلك.

هل يتعين على المجلس أن يكون واضحا فيما هو المسار الذي يوجه مؤسسة ويكيميديا نحوه؟ نعم، أظن ذلك. بعض من هذا الغموض وتشتت الاتجاه سببه هو كافة هذا الإحباط غير المقصود.

ما هي النتائج المحتملة لاجتماع مجلس الأمناء في شهر أغسطس/آب الذي يتناول أمور العلامة؟ يمكن لمجلس الأمناء أن 1) يوقف المشروع، 2) يعلق العمل الجاري أو 3) يواصل العمل فيه.

هل ما زال المجلس يرغب في تنفيذ الاستبيان[6] بعد هذا؟ نعم. الغرض من الاستبيان المفتوح حاليا[6] هو البحث عن أفضل نتيجة ممكنة لو تمحورت أعمال علامة المؤسسة (!) على ويكيبيديا ونحن بحاجة لسماع أصواتكم. إنها فرصة لتقديم آراء وملاحظات بناءة تتعلق بتلك البدائل. لو كنت مشاركا في نقاش يتناول هذا الأمر، يرجى التعامل مع الآخرين بدماثة.

هل يتعين على كافة منظمات حركتنا أن تستخدم اسم موحد؟ بموجب قرار مجلس الأمناء سنة 2013[7] – نعم، إلا أن هذا القرار اتخذ في ذلك الوقت حينما كان يظن مجلس الأمناء أنه ثمة فرصة لرفع مستوى الظهور والتعرف على ويكيميديا بصفتها علامة. إنها 2020 الآن، وقد يكون هذا هو الوقت المناسب لإعادة النظر في هذا المنحى والسماح لكافة المنظمات داخل الحركة أن تستخدم أسماء أخرى[8]، تلائم سياقها المحلي. أو الإبقاء على الأسماء الموحدة، مع السماح باستخدام أي من علاماتنا في أعمال جمع التبرعات. أو شيء آخر. لا يرى المجلس أنه توجد حاجة لأن نركز كثيرا على الخارج والحصول على أفضل أداء من أصولنا الرئيسية، ويشمل ذلك علاماتنا، في مواجه التحديات القادمة.

لدينا جميعا في كافة أرجاء الحركة الكثير لنفعله كي نحقق أهداف 2030 الخاصة بنا وتصميم استراتيجية حركتنا. ويمكن تنفيذ هذا العمل سواء كنا حركة ويكيميديا أو مجتمعات ويكيميديا أو المؤسسة تحت اسم جديد، يعتمد هذا الأمر على حاجاتنا.


نعمتم بالسلامة،

antanana / Nataliia Tymkiv

القائم بأعمال رئيس المجلس، مجلس أمناء مؤسسة ويكيميديا