ميثاق الحركة\لجنة الصياغة\الانتخابات\الدروس المستفادة

This page is a translated version of the page Movement Charter/Drafting Committee/Lessons Learned and the translation is 75% complete.


يلخص هذا التقرير الملاحظات والدروس المستفادة والأسئلة المفتوحة المتعلقة بعملية تشكيل لجنة صياغة ميثاق الحركة. الهدف من هذه الدروس المستفادة أن تكون نصائح واعتبارات يجب وضعها في الاعتبار لعمليات الحوكمة المستقبلية في حركة ويكيميديا.

ملخص

الدروس المستفادة:

  • يتفق جميع المعنيين على أن هناك حاجة إلى تنوع أقوى وأوسع وأعمق، إضافة للعدالة، والشمولية في العملية وفي قائمة المرشحين الناتجة.
  • الوضوح والشفافية والوقت أمور مطلوبة لتسهيل المشاركة العادلة للمهتمين والمعنيين.
  • ستعمل لجنة انتخابية أو هيئة محايدة على تسهيل العمليات المستقبلية.
  • الشفافية حول كيف ستختار كل مجموعة داخلية من المعنيين المرشحين، أمر مرغوب فيه
  • يجب إعادة النظر في التكنولوجيا المستخدمة

الأسئلة المطروحة:

  • كيف يتم التعامل مع التغييرات في العملية أثناء حدوثها؟
  • هل يجب على كل مجموعة من المعنيين (المشاريع، الجهات الشقيقة، المؤسسة) أاستخدام نفس العملية لاختيار/ترشيح/تعيين المرشحين؟ هل يجب أن يكون لدى أصحاب المصلحة المختلفين عمليات مختلفة؟
  • من المسؤول عن ضمان عدالة العملية؟

مقدمة

لجنة صياغة ميثاق الحركة هي عبارة عن مجموعة من الأفراء الموثوقين والمكلَّفين بصياغة وثيقة الحوكمة الرئيسية التي اقتُرِحت في توصيات استراتيجية الحركة في الأول من نوفمبر لعام 2021. تضمنت عملية تشكيل اللجنة مناقشات وخطط مطوَّلة. وفي النهاية حُدِّدَت المقاعد الخمسة عشر للجنة في عملية مختلطة اشتملت على انتخابات من المشاريع واختيار من الجهات الشقيقة وتعيين من مؤسسة ويكيميديا. وفرت هذه العملية نموذجًا محتملاً للأنشطة المستقبلية التي تسعى إلى تحسين المساواة في المشاركة وطريقة إدارة حركتنا.

يُلخِّص هذا التقرير ملاحظات حول هذه العملية، جاءت تلك الملاحظات عبر صفحة تلقي الملاحظات بالميتا ومناقشات مع المجتمع عبر الفيديو بالإضافة إلى جلسات داخلية بين فريق حوكمة واستراتيجية الحركة التابع للمؤسسة، نتج عن ذلك إشراك ما يقرب من 60 شخصًا من أعضاء المجتمع والموظفين.[1]

الهدف من هذه الدروس المستفادة أن تكون نصائح واعتبارات يجب وضعها في الاعتبار لعمليات الحوكمة المستقبلية في حركة ويكيميديا وهي تعتمد على توصيات محددة جُمعت من الملاحظات. كما تشمل أيضًا بعض الأسئلة التي طُرحَت وبحاجة تفكير وتمحيص، وستساعد الدراسة المتأنية والتعددية لتلك الأسئلة العمليات المستقبلية على التعلم والتحسين في المستقبل.

الدروس المستفادة: اعتبارات تخص التكامل في العمليات المستقبلية

  • يتفق جميع المعنيين على أن هناك حاجة إلى تنوع أقوى وأوسع وأعمق، إضافة للعدالة، والشمولية في العملية وفي قائمة المرشحين الناتجة.
  • يُعد وضوح العملية أمرًا بالغ الأهمية.
    • كما يُعد التواصل الواضح حول الخطة والتغييرات الطارئة بها بالغ الأهمية أيضًا.
    • التأكد من وضوح وشفافية العملية بين المجتمعات يحتاج وقتًا.
  • ولا بد من تحديد موكَّلين لمختلف الأطراف المعنية المشاركة في العملية.
    • اقتُرِح توكيل هيئة محايدة -مثل لجنة الانتخابات- باتخاذ قرارات بشأن عملية الاختيار والانتخاب للمساعدة في حل التوترات والخلافات وفجوات الثقة الحقيقية و/أو المتصورة.
  • تُعد الشفافية حول كيفية اختيار كل مجموعة من الأطراف المعنية المرشحين داخليًا فيما بينهم أمرًا مرغوبًا فيه.
    • قُبِل تعيين مقاعد الجهات الشقيقة من خلال لجنة تمثيلية إقليمية من المختارين -من حيث المبدأ- على الرغم من أنه قد يزيد من تمكين الموظفين.
      • مخاطرة: دعم موظفين مؤسسة ويكيميديا للجهات الشقيقة قد يُساء فَهمه على أنه تدخُّل.
  • يتفق المعنيون على مجالات التحسين في اختيار المرشحين وتقديمهم.
    • يُبلَّغ عن متطلبات الأهلية والخبرة بصورة واضحة وشفافة مسبقًا.
    • يكون تقديم المرشحين واضحًا وموجزًا ومتناسقًا لمساعدة الناخبين في الوصول إلى البيانات بشكل أكثر إنصافًا فيسهُل عليهم مقارنة المرشحين ببعضهم البعض بسهولة أكبر.
  • يجب تأمين وتسهيل آليات الانتخابات (بما في ذلك الترجمة والتوجُّه ومنهجية STV و SecurePoll).
    • يجب تخصيص الموارد -المادية وغير المادية- لكل من هذه المكونات لضمان نجاح عملية الانتخابات.

أسئلة تُطرَح لمزيد من التفكير والتوضيح

  • يمكن أن يكون تصحيح المسار أثناء العملية معطلاً حتى لو كان يهدف هذا التغيير إلى تصحيح النقص في العملية نفسها. هل من الأفضل أن نلتزم بالخطة بينما نحن فيها حتى لو اكتشفنا أنه يمكن تحسينها؟ أم أنه من الأفضل إجراء تغييرات لتحسين الخطة حتى لو كان ذلك يعني أن هذا قد يسبب اضطرابًا أو ارتباكًا؟
  • هل يجب على كل مجموعة من الأطراف المعنية (المشاريع، الجهات الشقيقة، المؤسسة) أن تستخدم نفس العملية لاختيار/ترشيح/تعيين المرشحين؟ أم هل يجب أن يكون لدى الأطراف المعنيين المختلفين عمليات مختلفة؟ هل تؤكد العمليات المختلفة على الفصل الاعتباطي بين المجموعات المتداخلة داخل الحركة؟
  • هل يندرج الحفاظ على الالتزام بالمساواة ضمن اختصاص الهيئة المحايدة المقترحة (لجنة الانتخابات)؟ ومن المسؤول عن وضع توقعات ومعايير ومقتضيات تحقيق العدالة؟
  • كيف يمكن للدروس المستفادة من هذه العملية أن تفيد العمليات الأخرى مثل تصديق مدونة قواعد السلوك العالمية وإنشاء المجلس العالمي (المؤقت) والتصديق على الميثاق وعمليات انتخاب مجلس الأمناء والتعاون بين المجلس العالمي ومجلس الإدارة في المستقبل، إلخ؟ هل سيعمل نفس النهج مع أنواع مختلفة من العمليات؟
  • كيف يمكن للعملية تطبيق المزيد من معايير الترشيح (مثل: الحد الأدنى من التعديلات أو سجل الحساب) دون خلق حواجز غير منصفة أمام المشاركة؟
  • كيف يمكن استخدام البيانات لتوفير تقييم يمكن الوصول إليه للمرشحين (يكون مرئيًا على سبيل المثال) دون تحريف الخبرة النوعية؟[2]

الإعداد

عملية التخطيط

بعد المحادثات العالمية التي أُجرِيَت بشهر يناير كانت هناك عدة مقترحات للمساعدة في المضي قدمًا في بنيات الحوكمة الجديدة لحركة ويكيميديا. هذه المقترحات ظلت "عالقة في طي النسيان" بسبب "نقص التيسير". نظرًا لأن تصميم العملية "تأخر لفترة طويلة" كان هناك أيضًا "تبعات منحدرة" في المشاركة. [3] ولتحريك الأمور إلى الأمام قدَّمت مؤسسة ويكيميديا اقتراح كحل وسط وقد نوقِش خلال الاجتماعات الافتراضية التي عُقِدَت في 27 يونيو 2021 ، ومن ثمَّ روجِعَ عن طريق تلقي التعليقات.

وقد تبين أن الاقتراح كان ناجحًا. فلكونه لم يعترف بشكل مباشر بالعديد من مقترحات المجتمع التي سبقته ولم يصل إلى "مستوى الحوار" أدى إلى إحباط بعض أولئك الذين قادوا مثل هذه المقترحات. [4] لم يكن هناك أيضًا ذكر واضح وصريح لكيفية تخطي الاقتراح للفكرة السابقة لإنشاء المجلس العالمي المؤقت.

خلال الانتخابات تغيرت عدة جوانب من العملية (تجدونها مذكورة في الأقسام ذات الصلة)، قوبلت غالبية هذه التغييرات بالاعتراضات كما أنها "أثارت بعض الأسئلة الجادة حول صلاحية العملية". [5] برغم ذلك فإنه ربما كان تجنُّب هذه القضايا ممكنًا إن كانت هناك مجموعة محايدة هم صانعو القرارات في العملية. كان هناك -بشكل عام- قلة وضوح بشأن "المفوَّضين باتخاذ القرارات". [6] وبينما أحب البعض فكرة "عمليات متعددة للأطراف المعنية" يعتقد آخرون أنها عززت "التقسيم الاعتباطي بين الجهات الشقيقة والمجتمعات". [6]

توصية

بالرجوع إلى "أفضل الممارسات في الانتخابات السابقة على مستوى الحركة" عيِّن "لجنة انتخابات مكونة من أعضاء المجتمع" لإدارة العملية. [7] [6]

  • يجب النظر في تغييرات العملية بعناية على أساس كل حالة على حدة. كما يُعد التواصل الواضح حول أي تغييرات أمرًا بالغ الأهمية.

الدعوة للترشّح

كانت الدعوة للمرشحين "واضحة" ومُعلنة بـ"الشريط السُفلي" بما يكفي لجذب مجموعة متنوعة جدًا من المرشحين. ولعدد من الأسباب -ربما تشمل الانتشار الواسع والتمديد لمدة أسبوعين والتعويضات وعدم وجود أي معايير ترشُّح تقريبًا- وصل العدد إلى 72 مرشحًا مؤهلاً. "لم يكن هذا بالضرورة شيئًا جيدًا" بسبب صعوبات التصويت والاختيار من "عدد هائل من المرشحين" على القائمة. [6]

بينما كانت هناك معارضة لتمديد الدعوة إلى الترشيحات لمدة أسبوعين فمن الشائع في انتخابات ويكيميديا أن تصل الترشيحات إلى ذروتها قبل الموعد النهائي مباشرة مما يجعل تأثير هذا التمديد غير مؤكد. كما لُمِسَ أن الافتقار إلى التنوع في المرشحين في البداية ربما شجع التدفق الهائل في الترشحات في النهاية. [4]

بالإضافة إلى ذلك فإن عملية فحص المرشحين للتأكد من الأمان والثقة لم تكن شاملة؛ حيث لا يمكن التحقق من بعض المعايير (مثل حظر المُستخدم بمشروع ما) بشكل كامل تلقائيًا. أدى ذلك إلى وضع أبلِغ فيه المرشح في البداية بأنه مؤهل لكنه في الواقع لم يكن كذلك. نظرًا لأن هذا المرشح اختير "من خلال عملية ديمقراطية" لتمثيل جهة شقيقة فقد استُبدِل في "إجراء استثنائي". [5]

توصيات

  • تقييم مدى قدرة الناخبين على استخدام نظام STV مع عدد كبير من المرشحين. [4]
  • التصوير المرئي للجدول أو البيانات الخاصة بالمرشحين لتسهيل "استيعابها وتفسيرها"، مثل [التصوير المرئي للبيانات $ url] الذي أُنشئ بواسطة مرشح متطوع. [7]
  • عندما يتعذر على المنظمين التحقق من معايير مرشح ما بشكل كامل يجب تفويض المسؤولية إلى المرشحين أنفسهم "للإعلان عن كامل الامتثال لتوجيهات الانتخابات". [5]

تقييم المهارات

طُلب من المرشحين -قبل الانتخابات- تقييم أنفسهم بأنفسهم عن طريق اختيار مهاراتهم الثلاث الأُوَل من مصفوفة المهارات والخبرات. ومع ذلك فإن الطريقة التي طُبِّقَت بها هذه المصفوفة ربما لم يكن لها فائدة كبيرة لا في الانتخابات ولا في عمليات الاختيار. وقد علَّق العديد من الناخبين والمختارين بأن "وضع علامة في مربع" [4] لمجال معين من الخبرة لا يعطي معلومات كافية.

تختلف الخبرة اختلافًا كبيرًا ليس فقط في مدتها بالسنوات ولكن أيضًا في التجربة الفردية والشخصية المرتبطة بها والتي لا يمكن تقييمها إلا نوعياً. ومن ناحية أخرى فنظرًا لأن التنوع أكثر قابلية للقياس الكمي فقد كان من الأسهل في كثير من الأحيان تقييم المرشحين من خلال تنوعهم بدلاً من الخبرة مما أدى إلى "الرمزية وعدم تقدير الخبرة". [4]

توصيات

  • هناك حاجة إلى مزيد من التركيز على الكفاءة المطلوبة في المرشحين: حتى عندما يكون التنوع عاملًا ذا أولوية في الاختيار فلا ينبغي اعتباره بمعزل عن الخبرة وإلا فقد يصبح رمزية بحتة. [8]
  • عند ترشيح أنفسهم يجب أن يُطلب من المرشحين إما تقديم الخبرة بالفعل في بياناتهم أو يجب تنبيههم بوضوح لأي طلبات قادمة للحصول على معلومات. [4]
  • تقييم المهارات بمعايير نوعية وكمية أكثر تفصيلاً. فعلى سبيل المثال: يمكن سؤال المرشحين عن عدد سنوات الخبرة في كل مهارة، أو يمكن إعطاؤهم الفرصة لتوضيح نقاط القوة والإنجازات الخاصة بهم في كل مجال من مجالات الخبرة.

المقاعد المُعيَّنة من مؤسسة ويكيميديا

كانت هناك عدة شكاوى حول قرار مؤسسة ويكيميديا بتعيين عضوين من لجنة صياغة ميثاق الحركة قبل الانتخابات الرسمية وهو الأمر الذي شكل تغييرًا في العملية المقترحة في الأصل. قوبِل هذا الاعتراض بأن ذلك القرار جزء من "التغييرات والاختلافات المستمرة" في الإعداد. [5] ومع ذلك فقد كان من الممكن أن تؤدي العملية المخطط لها إلى مشاركة موظفي المؤسسة المعينين في انتخابات المجتمع وعمليات تعيين الجهات الشقيقة وبالتالي الدخول في "منافسة مباشرة" مع المتطوعين، والتي لن تكون مفيدة لموظفي مؤسسة ويكيميديا المعينين ولا للمتطوعين. كما تساءل بعض أعضاء المجتمع عن سبب منح المؤسسة مقعديها للموظفين بدلاً من استخدامهما لمزيد من التنوع. [5]

توصيات

يجب على المؤسسة توضيح عمليتها في وقت أسبق. فعلى سبيل المثال: يجب أن تكون هناك توقعات واضحة فيما يتعلق -ليس فقط بمن يعيِّن المقاعد- ولكن أيضًا بخصوص لمن ينبغي أن يمنح المعيِّن مقاعدهم (في هذه الحالة المعين هو المؤسسة).

  • تأجيل عملية التعيين في المؤسسة إلى ما بعد الانتخابات، بحيث تساهم في تعيين شخصين "يوازنان" جوانب التنوع على غرار عملية اختيار الجهات الشقيقة.
  • الكشف بشفافية عمن يقوم بالتعيين في مؤسسة ويكيميديا (كما هو الحال في عملية اختيار الجهات الشقيقة)، وبناءً على المعايير التي يقومون بتحديدها لهذا التعيين. [5]

المقاعد المختارة من الجهات الشقيقة

النهج الإقليمي

اتبع مسار اختيار الجهات الشقيقة العملية الفريدة نسبيًا التي استُخدِمَت عند عقد اجتماع مجموعة تصميم استراتيجية الحركة والتي خططت "لمرحلة الانتقال" بين نشر التوصيات والتنفيذ. في هذه العملية وُزِّعت الجهات الشقيقة على عدد من المناطق التي عينت كل منها "ممثلًا". ومع ذلك ففي هذه الحالة كان "الممثلون" المختارون مجموعة ستجتمع معًا وتتوصل إلى قرار مشترك بناءً على معايير معينة لتعيين 6 مقاعد في لجنة صياغة ميثاق الحركة. كان هذا نهجًا غير مسبوق.

قُسِّمت الجهات الشقيقة ذات التركيز الجغرافي إلى ثماني مناطق رئيسية باتباع أغلب هياكل التعاون القائمة (مثل أوروبا الوسطى والشرقية والتعاون الإقليمي بين شرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ ESEAP وما إلى ذلك). وقُسِّمت الجهات الشقيقة المواضيعيين في "منطقتهم المواضيعية". يمكن للجهات الشقيقة تبديل المناطق إذا رغبوا. لا يزال هناك بعض الاستياء من التوزيع لا سيما في حالات: منطقة البحر الكاريبي وآسيا الوسطى (منطقتان فريدتان مجمعتان مع أمريكا اللاتينية وشرق ووسط أوروبا على التوالي) وجميع الجهات الشقيقة المواضيعية التي لم تعمل كمجموعة من قبل. . [8]

كان يُنظر إلى عملية جمع الجهات الشقيقة في كل منطقة على أنها صعبة و "مربكة". كما شعرت العديد من الجهات الشقيقةأنهم يفتقرون إلى "التفويض" بسبب قصر مدة الإشعار بشأن التصميم والذي كان جزءًا من الاقتراح المتفق عليه لإنشاء لجنة الصياغة. كما ذكر الكثيرون تأخُّر التواصل وطرق الاتصال غير الفعالة مما جعلهم متأخرين. [8]

بالإضافة إلى ذلك فقد احتاجت عملية الاختيار إلى مزيد من التوجيه والدعم من فريق استراتيجية الحركة والحوكمة من أجل تجنب وضع "الكثير من العبء" على الجهات الشقيقة. [8] ومع ذلك فعلى الرغم من مواجهة العديد منها لصعوبات عدة فقد شجعت العملية المناطق على "اتخاذ قرار جماعي" بطريقة لم يتم القيام بها من قبل ، [7] والأهم من ذلك المضي قدمًا بفكرة"المركز" والتي قد تنطوي على المزيد من هذا التعاون الإقليمي وصنع القرار في المستقبل. [8]

توصيات

  • أنشئ وأعلن على نطاق واسع عن قائمة توزيع إقليمية طويلة الأجل حيث يمكن للجهات الشقيقة اختيار مناطقهم عبر جميع عمليات استراتيجية الحركة القادمة. [8]
  • ضع في اعتبارك إنشاء قائمة بريدية محددة للإعلانات التي تتطلب مشاركة وتفاعل من الجهات الشقيقة. [8]
  • أعلن عن العملية مقدمًا قبل 6 أسابيع على الأقل واسمح للجهات الشقيقة بتقديم التعليقات وكذلك زِدهُم بعملية اختيار أكثر تحديدًا (على سبيل المثال مع الخطوات أ، ب، ج). [8]
  • قدِّم الدعم الفوري من قبل فريق استراتيجية الحركة لتقليل عبء العمل على الجهات الشقيقة. [8]

تبعات الاختيار

في اقتراح مؤسسة ويكيميديا الأصلي ورد أن: "يُجرى تصنيف [الجهات الشقيقة] أثناء إجراء الانتخابات ويُنشَر مع نتائج الانتخابات". خلال الانتخابات كان هناك نقاشًا متجددًا على الميتا حول ما إذا كان ينبغي إجراؤه قبل أو بعد إعلان نتائج الانتخابات. في النهاية مُدِّدَت فترة الاختيار إلى ما بعد إعلان نتائج الانتخابات بشكل غير رسمي. [9]

كانت هناك العديد من الاعتراضات الصادرة من المجتمع على أن هذا التأخير قد حدث في مناقشة عقدت "مع المنتقين وليس مع الآخرين"، وأن هذا كان تغييرًا "ضخمًا" و "جذريًا في النظام" وأنه "يزيد من أهمية آراء منتقي الجهات الشقيقة" وأنه كان سيؤثر على عملية صنع القرار لدى العديد من الناخبين. كانت الحجة المضادة هي أنه بدون معرفة نتائج الانتخابات لن يتمكن المنتقون من "القيام بعملهم بشكل صحيح" في ضمان التنوع [10] انتهى الأمر بمقاعد الجهات الشقيقة إلى اختيار أعضاء اللجنة من خمس مناطق جغرافية (شرق وجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ، و الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجنوب صحراء أفريقيا، وجنوب آسيا، وأمريكا اللاتينية)، منها أربعة مفقودة في نتائج الانتخابات. [7] وحسب أحد المتطوعين فإن "هذه هي الانتخابات الرابعة" التي تغيب فيها هذه المناطق الأربعة لذلك "فهو نمط". <اسم المرجع = ": 1" />

Recommendation

  • استكشف "أفضل الممارسات للتمثيل العادل للقطاع فيما يتعلق بالمجموعة الجغرافية أو اللغوية أو الثقافية أو حسب الأطراف المعنية". [7]

عملية الاختيار

اجتمعت مجموعة من تسعة منتقين يمثلون مناطق جغرافية ومواضيعية مختلفة وناقشوا لمدة ثلاثة أسابيع للاتفاق على ستة من مقاعد لجنة الصياغة. أشار المنتقون إلى معايير التنوع والخبرة المحددة مسبقًا وقاموا بفحص المرشحين وفقًا لها. ومع ذلك قد لا تكون معايير الخبرة الرسمية مفيدة للغاية، وقد توصلت لجنة الاختيار إلى جوانب أكثر تفصيلاً من الخبرة لتقييمها مثل تجربة المرشحين في لجان ويكيميديا الرئيسية أو في المنظمات الخارجية أو في مشاريع ويكيميديا الشقيقة.

بشكل عام كان تقييم الخبرة صعبًا بسبب طبيعتها النوعية. اتخذ العديد من أعضاء لجنة الاختيار مبادرة للتشاور مع الجهات الشقيقة في مناطقهم حول معايير الاختيار ولكن لم يكن هناك اتساق عبر المناطق المختلفة في إعطاء الأولوية للتنوع على الخبرة أو العكس. في النهاية تمكنت مجموعة المنتقين من اتخاذ قراراتها بالموافقة المشتركة. [8]

توصيات

  • تقديم المزيد من الدعم للممثلين الإقليميين في التواصل والاجتماع مع مناطقهم للنظر في معايير الاختيار الموصى بها. [8]
  • ابحث عن اتفاق أوسع حول كيفية تطبيق معايير التنوع والخبرة في عمليات الاختيار. [8]

الانتخابات

الترجمة والتواصل

وصلت بيانات المرشح إلى أكثر من 30000 كلمة أي ما يعادل حوالي 120 صفحة في الطباعة المتوسطة. في غضون أسابيع قليلة فقط تُرجِم هذا "الكم الهائل [من النص]" بالكامل إلى اثنتي عشرة لغة: كان هذا نجاح كبير. Cite error: Closing </ref> missing for <ref> tag

A number of stewards were asked to be scrutineers during the elections following a suggestion from the community.[11]

Recommendations

  • Prepare more material and communications (e.g. infographics) to explain how the STV method works and how voters should interact with it.[12]
  • Consider a two-step process where the community can pre-filter or negatively cast votes for candidates they deem unsuitable for STV ranking.[10][13]
  • Group the candidates into "slates" according to their background: Voters can be encouraged to focus on one candidate from each slate, for example.[13]
  • Consider election rules (e.g. electorates) that are focused on geographical regions, instead of languages, in order to ensure diversity.[12]
  • Place a threshold for the number of candidates above which we have to move from STV to a different method.[13]
  • Ensure and arrange scrutinizing of elections.[11]

SecurePoll & Results

The voting software in the elections was SecurePoll, the “tool of choice for major Wikimedia community elections” since 2009.[14] The tool offers great advantages including community trust, wiki account log-in, eligibility checks, and data privacy. For multiple reasons, though, including the implementation of STV in these elections, SecurePoll “proved a very difficult tool to use”.[12] Developing this tool would be a “VERY significant investment in the free and open source software tools that facilitate collaboration”.[10]

There were multiple issues in both the interface and the script. For example, the interface and user experience were both challenging, ranking the 70 candidates proved to be difficult, and the technical setup would not have allowed implementing some elections rules including both the two candidates/project rule and the alternate election[15] (see: Ranking task for developpers). As a community member mentioned: “Before we try to effect change, we need to build the tools that enable it”.[10]

Recommendations

  • Ensure the availability of technical and “engineering support” before elections on WMF’s side. It is “not possible to run an election this large without this support”.[12]
  • Consider alternative tools for future elections, especially if they are based on the STV method. If any alternative is to be selected, it should be publicly suggested and tested beforehand to avoid affecting “people's trust”.[12]
  • Create a public task checklist (e.g. on Phabricator). If we share the details of the elections beforehand, developers can have clear expectations about the potential technical needs.[12]
  • If SecurePoll is to be reused, some of the technical issues are: inability to rank all candidates,[10] lack of flexibility in applying specific election rules,[10] and the impossibility of editing election rules halfway through.[12]
  • If SecurePoll is to be reused, there are several user interface issues to fix including: visual interface options (e.g. drag and drop),[10] saving voter choices and editing them,[10] and a confirmation message before submission.[12]

Sources

Notes & references

  1. تفكير داخلي: الإعداد والترشيحات
  2. Movement Charter/Drafting Committee/Elections/Feedback
  3. a b c d e f Cite error: Invalid <ref> tag; no text was provided for refs named : 0
  4. a b c d e f صفحة نقاش عن المرشَّحين
  5. a b c d تقرير الاجتماع المباشر لتلقي المراجعات.
  6. a b c d e Cite error: Invalid <ref> tag; no text was provided for refs named : 1
  7. a b c d e f g h i j k l تفكير داخلي : اختيار الجهة الشقيقة Cite error: Invalid <ref> tag; name ": 4" defined multiple times with different content
  8. صفحة نقاش الانتخابات.
  9. a b c d e f g h Cite error: Invalid <ref> tag; no text was provided for refs named :5
  10. a b Cite error: Invalid <ref> tag; no text was provided for refs named :2
  11. a b c d e f g h Cite error: Invalid <ref> tag; no text was provided for refs named :7
  12. a b c Cite error: Invalid <ref> tag; no text was provided for refs named :3
  13. SecurePoll on Meta.
  14. It was agreed that, in case needed, the alternates will be selected by “re-running the tally with elected members marked as eliminated” (Election talk page).